الأحد، 22 مارس 2020

الحظر بسبب فيروس كورونا












إنتاج اللقاحات والأدوية : --

تعد هذه الاستثمارات الحكومية طويلة الأجل هامة لكون أن إنتاج اللقاحات و لأدوية المضادة للفيروسات وغيرها من الأدوات الحيوية  يتطلب عقوداً من الأستثمار الجاد ، حتي عندما الطلب متراجعاً ، فغالباً ماتعاني الأقتصادات المعتمدة علي السوق في تطويرها لمنتج ليس هناك من احتياج عاجل له وتوزيع المنتجات علي الأماكن التي تحتاج اليها . ولقد وصف التحالف من اجل ابتكارات التأهب للأوبئة بإعتباره يمثل نموذجاً واعداً لتحفيز تطوير اللقاح قبل بدء حالة الطوارئ ، ولكن ثمة مشككين تجاه هذه المجموعة . حيث كانت منظمة اطباء بلا حدود قد كتبت العام الماضي رسالة مفتوحة لاذعة قالت فيه ان النموذج لن يضمن التوزيع العادل او القدرة علي تحمل التكاليف . واجري التحالف لاحقاً تحديثاً شمل سياساته في سبيل إيلاء الوصول العادل الاولوية ، وقال مانويل مارتن ، مستشار الابتكار الطبي والوصول الي اطباء بلا حدود ، الاسبوع الماضي انه بات الان متفائلاً بصورة تلتزم بالحذر . وقال "ان التحالف من اجل ابتكارات التأهب للاوبئة واعد للغاية ، ونأمل حقاً ان ينجح في انتاج لقاح جديد " . ومع ذلك ، فإن مانويل وزملائة "ينتظروهن لمعرفة كيف ستطبق التزامات التحالف من إبتكارات التأهب للاوبئة علي الصعيد العملي ". وان هذه الإعتبارات لا تقتصر اهميتها كعمل انساني خيري فحسب ، بل تهم بكونها سياسة فعالة . ويعد ايصال اللقاحات وغيرها من الموارد الي الاماكن التي ستكون فيها ذات نفع كبير سيكون امراً ضرورياً في سبيلل منع انتشار المرش علي نطاق واسع . فعلي سبيل المثال ، عندما تفشي قيروس انفلونزا [H1N1] ، اصيبت المكسيك بشدة . اما في استراليا التي لم تتعرض لذلك ، فقد منعت الحكومة الصادرات من صناعة الادويه لديها حتي اكتملت طلبات الجكومة الاسترالية علي اللقاحات . وكلما تعمق العالم في وضع الاغلاق والحفاظ علي الذات ، بات من الصعب إجراء تقييم واقعي للمخاطر وتوزيع الادوات بشكل فعال ، وهي الادوات التي تتراوح من اللقاحات واقنعة التنقس والغذاء وسوئل تنظيف اليدين . باتت كلاً من ايران وايطاليا وكوريا الجنوبية ضمن الدول التي ابلغت عن اعداد ننزايد بوتيرة سريعه من المصابيين بفيروس كوفيد_19 . ولقد استجابت العديد من الدول لذلك عبر محاولات الاحتواء ، علي الرغم من الفاعلية المشكوك فيها والاضرار الكاملة للقمع الصيني  غير المسبوق تاريخيا . وفي حين ان بعض تدابير الاحتواء تعد مناسبة ، الا ان حظر السفر علي نطاق واسع واغلاق المدن وتخزين الموارد لا تمثل خلولا واقعية لتفشي مرض يستمر علي مدي سنوات . فجميع هذه التدابير تنطوي علي مخاطر بحد ذاتها . ففي نهاية المطاف ، سوف تتطلب بعض الاستجابات تجاه الاوبئة فتح الحدود لا إغلاقها . وفي مرحلة ما ، سيتوجب التخلي عن التوقعات القائلة ان بعض المناطق ستنجو من الاصابة بفيروس كوفيد_19 ، ولهذا يجب النظر الي المرض بإعتباره مشكلة الجميع . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

22 دولة لم تجل إصابات بفيروس كورونا

انفراجرافيك .. 22 دولة لم تسجل إصابات بفيروس كورونا .. إليكم ما هي قائمة الدول التي لم تسجل أي إصابات بفيروس كورونا المستجد [ كوفيد -19 ]   ...