الأربعاء، 1 أبريل 2020

22 دولة لم تجل إصابات بفيروس كورونا

انفراجرافيك .. 22 دولة لم تسجل إصابات بفيروس كورونا .. إليكم ما هي


قائمة الدول التي لم تسجل أي إصابات بفيروس كورونا المستجد [ كوفيد -19 ]

 أسم القارة الدولة
 1- قارة آسيا 

 اليمن
  كوريا الشمالية 
  طاجيكستان
  تركماستان
 2- قارة أفريقيا 
  ملاوي
  بوروندي 
  جنوب السودان
  سيراليون
  بوتسوانا
  ليسوتو
  جزر القمر 
  ساو تومي وبرينسيبي
 3- قارة أوقيانوسيا 
  جزر سليمان 
  فانواتو
  ساموا
  كيريباتي
  ميكرونيزيا
  تونغا
  جزر مارشال
  بالاو
  توفالو
  ناورو

  • الدول التي لم يصل إليها فيروس كورونا " 22 دولة " .
  • الدول التي إنتشر بها فيروس كورونا " 178 دولة " .
وفي الوقت الذي يستمر فيه عدد الحالات المشخص إصابتها بالفيروس عالمياً ، لم تسجل 22 دوله أي إصابات بالفيروس ، وفقاً للأرقام الرسمية الصادرة عنها ، حيث امتدت هذه الدول إلي كل من قارات آسيا و أفريقيا و أوقيانوسيا .
علي مستوي الدول العربية لم تسجل [ اليمن وجزر القمر ] أي إصابات بهذا الفيروس ، وسط تحذيرات دولية بأن الحالات التي قد تظهر هناك بصورة مفاجئة وتتفجر أعداد الحالات فيها إلي جانب سوريا التي سجلت مؤخراً حالات مصابة .
رئيس فريق منظمة الصحة العالمية للوقاية من الأخطار المعدية " عبد النصير ابو بكر " عبر في تصريحات سابقة لشبكة CNN ، عن قلقه من نقص حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد المبلغ عنها في سوريا واليمن ، مضيفاً قد نتوقع " إنفجاراً في الحالات " .

بيان وزيرة الصحة المصرية اليوم لفيروس كورونا

وزيرة الصحة تستعرض الوضع الوبائي في مصر مقارنة بالوضع الوبائي العالمي


الصحة : إرتفاع حالات الشفاء من مصابي فيروس كورونا إلي 157 حالة وخروجهم من مستشفي العزل
الصحة : إرتفاع عدد الحالات التي تحولت نتيجة تحتايلها من إيجابيه إلي سلبيه لفيروس كورونا إالي 205 حالة
الصحة : تسجيل 54 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا .. و 5 حالات وفاة 
أعلنت وزارة الصحة والسكان اليوم ،عن خروج 7 مصريين من المصابيين بفيروس كورونا من مستشفي العزل ، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية ، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلي 157 حالة حتي اليوم .
وأوضح الدكتور " خالد مجاهد " ، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة ، إرتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معملياً من إيجابية إلي سلبية لفيروس كورونا [ كوفيد-19 ] إلي 205 حالة ، من ضمنهم ال 157 متعافياً .
وأضاف أنه تم تسجيل 54 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً للفيروس ، جميعهم من المصريين بينهم عائدون من الخارج ، إضافة إلي المخالطين للحالات الإيجابية التي تم إكتشافها والإعلان عنها مسبقاً ، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تجربها الوزارة وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية ، لافتاً إلي وفاة 5 حالات من المصريين ، موضحاً وفاة اثنين منهم قبل وصولهم إلي المستشفي .
وقال " مجاهد " إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية ، وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية .
وذكر " مجاهد " أن إجمالي العدد الذي تم تسجيلة في مصر بفيروس كورونا المستجد حتي يوم الثلاثاء هو 710 حالات من ضمنهم 157 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفي العزل ، و46 حالة وفاة . 
وفي ذات السياق استعرضت الدكتورة هالة زايد اليوم ، تحليلاً عن الوضع الوبائي في مصر مقارنةً بالوضع الوبائي العالمي ، حيث أوضحت أن المتوسط الوبائي العالمي بلغ 105 إصابات لكل مليون مواطن ، كما بلغت نسبة الوفيات 5,1 حالة لكل مليون مواطن . 
وأشارت الوزيرة إلي أنه بالمقارنه بالوضع الوبائي في مصر فقد بلغ عدد الإصابات لكل مليون مواطن 6 إصابات ، بينما بلغت نسبة الوفيات 0,4 حالة لكل مليون مواطن ، مؤكدة أن ذلك المتوسط يدل علي إستقرار الوضع الوبائي في مصر حتي الآن .
كما ناشدت وزيرة الصحة القادمين من خارج مصر وجميع المخالطين للحالات الإيجابية وأسرهم أتباع الإجراءات التي اتخذتها الدولة وتعليمات وزارة الصحة والسكان الخاصة بالعزل لمدة 14 يوماً ، مما يساهم في تقليل عدد الإصابات والوفيات اليومية . 
وأكد " مجاهد " مجدداً عدم رصد أي حالات مصابة أو مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد بجميع محافظات الجمهورية سوي ماتم الإعلان عنه ، مشيراً إلي أنه فور ظهور أي إصابات سيتم الإعلان عنها فوراً ، بكل شفافية طبقاً للوائح الصحية الدوليه ، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية .
وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع إستعداداتها بجميع المحافظات ، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس " كورونا المستجد " ، وإتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية .
[ كما تخصيص الخط الساخن "105" ، و "15335" لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية . 

الثلاثاء، 31 مارس 2020

الحرب العالمية الثالثة آتيه لا ريب فيها

رائد الملكية الفكرية الأردني "طلال ابو غزالة" يتمسك بتوقعاته في ظل "كورونا" الحرب العالمية الثالثة آتية لا ريب فيها ......

 حيث قال "الصين هي القوي الأعظم وتليها الهند ، ماليزيا ، والبرازيل في الصدارة ايضاً واوروبا تتراجع بقوة .. والبورصات ستنهار ومرحلة مفاوضات معقدة بين الكبار في الطريق ".

كرر رجل الأعمال الأردني والعربي البارز ورائد الملكيه الفكريه " طلال ابو غزالة " قناعته بأن " هذا العام عام الأزمات الأستثنائية " الحالي سينتهي ب "الحرب العالمية الثالثة " بصورة حتمية معتبراً أن النقاش الكوني واللعب بين الكبار بعنوان فيروس كورونا من حيث النشأة والمستقبل والمشكلات والتحديات الأقتصادية والصحية مقدمة حقيقية لتلك الحرب.
وشدد " ابو غزالة " الذي يطرح آراء مثيرة للجدل دوماً على أن المواجهة الحالية إقتصادية في المقام الأول وستنتهي بمناخ مواجهات عسكرية دموية تقود لموجة الحرب العالمية الثالثة مشيراً لأنه بعد أستهلاك الكثير من الخسائر البشرية والعسكرية والمالية وفي الحرب الثالثة سيجلس الكبار ويتم تشكل " النظام العالمي الجديد " الذي سيحكم العالم ، وتحدث أيضاً عن مفاوضات معقدة وطويلة ستكرس القناعات القطبية الدولية الجديدة .
وفي مداخلة تليفزيونية له توقع بأن صدارة الولايات المتحدة للنظام العالمي ستتلاشي شيئاً فشيئاً وستضطر للشراكة مع دولة عظمى كبيرة هي الصين بالحد الادني ملمحاً لأن ذلك قد يحصل بعد الحرب العسكرية .
ويقدر" ابو غزالة " أن النظام العالمي الجديد قيد التشكيل الآن بدأ مع فيروس كورونا وسيستمر بالتشكل في ظل أنهيار أسواق المال وحالة الركود الكونية 
معتبراً أن الصين هي القوة الأعظم الأن وستبقي كذلك بعد المواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية .
وشملت توقعات " ابو غزالة " تشكل محاور دولية عظمى كبيرة وتراجع دول الاتحاد الاوروبي إلي المرتبة الثالثة تماماً وبعد الصين ثم الهند ثم ماليزيا ولاحقا يتطور الامر مع روسيا وتختفي الكثير من محاور الدول الاقليمية القوية ليظهر نظام عالمي جديد تقوده الصين حصرياً والتي تتفوق أصلاُ علي الولايات المتحدة من الآن صناعياً وتكنولوجياً واقتصادياً حتي قبل مرحلة الفيروس ، واعتبر " ابو غزالة " أن الانتقادات التي توجه لكلامه لا تهمه لأنه يهتم فقط بقول الوقائع والحقائق والمعلومات العلمية وليس إرضاء المتفرجين .

طلال أبو غزالة .. أقتصاد العالم في ظل كورونا

توقع رجل الأعمال طلال ابو غزاله" أن عام 2020 هو أسوء عام في تاريخ البشرية من الناحيه الأقتصادية"
 

قال "طلال ابو غزالة " نحن الآن في وضع يحتاج إلي الكثير من البحث والكثير من التخطيط لمحاولة إنقاذ هذا العالم.

بعد متابعتي بالأمس للمؤتمر الصحفي للرئيس " ترامب " لاحظت تغير كلامه للافضل عن الاسبوع الماضي حيث قال الرئيس حينها " أن الامور ستسوء أكثر قبل أن تتحسن وأن أمامنا فترة طويله قد تمتد الي مابعد يونيو " ولكن قال بالأمس كلاما جميلا " أنه قد يحدث مفاجآت وقد تنتهي الأزمة قبل هذا التاريخ "
ولكن اننا هنا نتكلم علي مابعد الأزمه الصحية ألا وهي" فيروس كورونا "سوف ينتج عنها أزمة أقتصادية كبيرة ألخصها بجملة واحدة  ،من سيحكم هذا العالم بعد إنتهاء أزمة كورونا والصراع هذا العام ؟.
وقال ايضاً أن هناك حرباً وشيكة متوقعة بين أمريكا والصين ، لأنهما لن يتمكنا من التوصل إلي تفاهمات علي المصالح الأقتصاديه بينهما ، وأضاف أن ترتيب اللاعبين الكبار سيتغير ، فستصبح " الصين " القوة الأقتصادية الأولي في العالم و" الهند" الثانية و "أمريكا " الثالثة .
وأضاف اننا نتكلم علي خلافات جوهريه تحتاج إلي معالجه حيث أنه لا يوجد "قيادة عالمية الأن "لاشك من فرض سيطرة الولايات المتحدة و هيمنتها علي العالم بأعتبارها قوة عظمي وقادرة أن تسيطر ولكن هناك تساؤلات من كل الدول العظمي بما فيهم الدول الاوربيه والصين ، هل يجوز أن يكون هذا هو نظام الحكم القادم في هذه الدنيا ؟
الرئيس الامريكي أيضاً يقول بصراحة أن ما جري من أتفاقات بعد الحرب العالمية الثانية لم يعد يصلح هذا العام علينا أن نصيغ نظام عالمي جديد وهو صادق وراغب في هذا الأمر ، ولكن لكي نصيغ هذا النظام علينا ان نسطيع أن نجمع القادة الذين يستطيعون أن يشتركوا في صياغة هذا النظام وفي مقدمتهم طبعاً الصين وروسيا .
في هذا المجال أقول أنه للاسف أن هنالك عدم قدرة لألتقاء  الأقطاب ونلخصها في الصين والولايات المتحدة أن تجلس ودياً لذلك أنا اري وبكل ألم ان لابديل لنا في هذا العالم أن ندخل في صراع حقيقي صراع عسكري يجبر الطرفين الكبيرين أن يجلسا علي طاولة المفاوضات والحروب دائماً تنتهي بالمفاوضات .
الصين قالت جملة " ما بعد الكورونا لن يكون كما كان قبل الكورونا " أي اننا امام عام أضافي من الازمات وصراعات عدة كثيرة جداً ومعقدة جداً وأنا أري أن أزمة كورونا قد صبت وقوداً علي الخلافات الصينيه الأمريكيه  وأري أيضاً أن أمريكا لها ثلاث أولويات في الدنيا فقط [ الصين ، الصين ، الصين ]
لذا هناك أزمات كثيرة يمر بها هذا العالم وكل مايمر الآن هو جهود أخاديه من الدول ويجب أن ننتقل من "الأنا إلي النحن" ولا بد من محاولة من القادة الكبار والعلماء والمفكرين و الأستراتيجين وأصحاب الجهود الإنسانيه أن يلتقوا " ليصيغوا مسودة هذا النظام الذي يجب أن يحل محل النظام الحالي الذي لا نظام له " ليكونوا بمثابة الوسيط بين الظرفين الاساسين أمريكا والصين قبل أن نجبر علي مناقشتها من خلال حرب عالمية ثالثة .

الاثنين، 30 مارس 2020

الأسواق المصرية ستشهد دماء جديدة خلال الأسبوع المقبل

قال رجل الأعمال "نجيب ساويرس" إننا سنري دماء إقتصادية في مصر 


قال نجيب ساويرس إننا سنري دماء إقتصادية في مصر الأسبوع المقبل حال عدم عودة العمل بشكل طبيعي لتضرر العديد من القطاعات .
وأضاف هناك قطاعات مثل السياحة استغنت عن ملايين العاملين أو مهددة بذلك كما تقوم بعض الشركات بصرف ربع المرتب ، واستمرار الوضع مع إلتزام القطاع الخاص ستجعله مهدد بالإفلاس ولن تستطيع الحكومة مواجهة ذلك ، ونحتاج لقرار فوري لذلك أياً كانت التبعات .
وذكر "ساويرس " أن نصف أستثماراته في الذهب مما جعلها لم تتأثر بشكل ملحوظ حتي الآن .
وأكد ساويرس أن الدولة اتخذت تدابير احترازية مبكرة لمواجهة كورونا كما ان نسبة الوفيات من المصابين من كورونا منخفضة جدا مقارنتاً بباقي الدول .
وقد ذكرت "هبة الكردي " : في الوقت الذي تسعي فيه الحكومة المصرية لدعم سوق المال بإصدار عدد من المحفزات ساعدت على تهدأة مخاوف إنتشار كورونا بين المستثمرين ، جاءت تصريحات رجل الأعمال "نجيب ساويرس" حول سوق المال لتؤثر علي تلك المخاوف مجدداً .
ومن جهه أخري قال "أيمن فودة" رئيس لجنة سوق المال بالمجلس الأفريقي ، إن أمس شهد تصريحات متباينه ، ففي الوقت الذي صدرت تصريحات عن محافظ المركزي من ناحية بأن الإجراءات الإصلاحية التي تمت علي الإقتصاد المصري خلال الفترة الماضية من سياسة نقدية ومالية قادرة علي دعم قطاعات الاقتصاد المختلفة لمجابهة تأثير فيروس كورونا بينما تجد علي الجانب الأخر تصريحات رجل الأعمال المصري "نجيب ساويرس" عن الأقتصاد وسوق المال .
وتابع : أثارت تصريحات "ساويرس" جدل المستثمرين حول الأستثمار حالياً في الأسهم ومدى أمان الأستثمار بها خاصةً بعد تصريحاته بعدم شراء الأسهم في الوقت الحالي .
ولفت إلي أن التصريحات جاءت من مستثمر يعلم الجميع أنه تخارج من البورصة وأتجه للأستثمار في الذهب ، إلا أن متابعته للموقف جانبها الدقة لأن معظم المحللين والمتابعيين كان وصاياهم بعدم ضخ سيولة جديدة في ظل الإتجاه الهابط الذي يسيطر علي سوق الآسهم وعدم وصول بعض الأسهم إلي القاع بعد .
وأضاف : السوق في إنتظار قاع خلال الأسبوع الجاري بين 9500-9400 نقطة ، والذي يتمكن من الإرتداد لقمة جديدة أعلي 10400 نقطة خلال الأسبوعيين المقبلين ، مع استمرار السيطرة علي أنتشار الفيروس في مصر .
وقال : تصريحات "ساويرس" هي مجرد رأي ووجهة نظر تحترم ، ولكنها مستندة على مؤشرات خارجية فقط أسقطت من حسابتها أي دعم للدولة لقطاع سوق المال ، وهو الذي لم يبدأه البنك المركزي كصانع سوق يعمل لصالح السوق والمستثمرين ، آملاً في تحقيق نسب ربحية عالية من الأسهم ، وهو ما شهدناه بالفعل بإرتفاع بعض الأسهم مابين 20% -30% خلال الأسبوع الماضي " .
ومن جانبه ، قال "مايكل ممدوح  نجيب " مدير علاقات العملاء لدى " إتش دبي لتداول الأوراق" إن البورصة لاتزال تتأثر بإنتشار فيروس كورونا المستجد وليست فقط تصريحات رجل الأعمال " نجيب ساويرس " .
وأضاف مدير علاقات المستثمرين :" الأزمة لم تنته بعد بالبورصة ، وهو مجرد إرتداد " .

انهيار شركات كبري في البورصه بسبب كورونا

قال رجل الاعمال المصري نجيب ساويرس في تصريحات :-


نصح رجل الأعمال المصري  "نجيب ساويرس " المستثمرين بعدم شراء أي أسهم في الوقت الحالي واصفاً أننا لم نصل للقاع وسنرى شركات كبري ستهبط أسهمها بنسبة  "10% علي الأقل خلال الأيام المقبلة " .
لافتاً إلي أن حزمة أمريكا لتنشيط الأقتصاد لن تجد من يعمل على تطبيقها بالمؤسسات والهيئات حتي يظهر تأثيرها .
واعتبر " نجيب ساويرس " أن هناك دلالات تؤكد علي عدم خطورة العودة للعمل بالمقارنه بالأضرار علي قطاعات الأعمال والإنهيار المتوقع حال إستمرار الوضع الحالي بعد الأسبوعين المقررين للحظر ، ومنها أن نسبة الوفيات من المرضي المصابين بفيروس  " كورونا المستجد كوفيد-19 " لا تتخطي "1%" وتكون عادتاً من كبار السن ، كما أن نسبة الإصابات إلي الأن مقارنتاً بباقي الدول منخفضة في مصر .
وأشار رجل الأعمال " نجيب ساويرس " إلي إمكانية إتخاذ الإجراءات والإحتياطات لمنع إنتشار المرض حال عودة العمل ، ومنها حفض نسبة الكثافة في المصانع والهيئات وتوفير أماكن لإقامة العمالة بأماكن العمل منعاً للتجمعات والإزدحام ، والتوسع في إستيراد الكيت الخاص بالفحص بكميات كبري لفحص أوسع لمنع انتشار الفيروس .
وأضاف أن القطاع الخاص مضطر لخفض الرواتب والإستغناء عن جزء من العمالة . . و لا يمكن أن يتوقف الأقتصاد بصورة كاملة.
وأكد محللو أسواق المال ، التأثير السلبي لهذه التصريحات في الوقت الذي تسعي فيه البورصة المصريه لإلتقاط أنفتسها من مخاوف إنتشار كورونا بدعم المحفزات الحكومية ، مؤكدين إمكانية ارتدادها مجدداً بنهاية الأسبوع الجاري .
وخلال الفترة الماضية ، أتخذت الحكومة المصرية حزمة من الإجراءات لدعم البورصة المصرية ، والتي تتمثل في خفض ضريبة الدمغة ، وخفض أسعار الغاز والكهرباء علي المصانع والتي والتي تنعش أداء معظم القطاعات .
وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي ، الأسبوع الماضي ، عن تخصيص نحو 20 مليار جنيهاً سيوفرها البنك المركزي لدعم البورصة المصرية .
وأكد رئيس قطاع تنمية الأعمال في بايونيرز محمد جاب الله ، أن تصريحات رجل الأعمال نجيب ساويرس من شأنها التأثير سلبياً علي البورصة المصرية ، مما يفقد السوق توازنه في الفترة الذي يحاول فيها السوق التماسك في ظل الدعم الحكومي .
وأشار جاب الله إلي إنعكاس تصريحات " ساويرس " قد لا تمتد سوي خلال جلستين أو ثلاثة ، ومن ثم قد يتماسك مع الدعم الحكومي ونرى اتجاهاً عرضياً ، مؤكداً أن السوق قد وصل إلي قاعة بالفعل حول مستوي 8100 نقطة ، وهو المستوى الذي انطلق منه قبل قرار التعويم .
وتابع " جاب الله "  " تصريحاته لن تفيد في الوقت الحالي سوي اصحاب رؤوس الأموال الضخمة ، ولكن قد يضر بمصلحة الكثيرين " .

الأحد، 29 مارس 2020

كيف نتجنب تفشي فيروس كورونا

كشفت منظمة الصحة العالمية ، التي لا ينبغي علي الفرد القيام بها لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد 



كشفت منظمة الصحة العالمية ، مجموعة ، الأشياء التي لا ينبغي علي الفرد القيام بها لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" ، لافته إلي أن كثيرين يمارسونها لاعتقادهم الخاطئ بأنها تفيد في مواجهة الوباء .
ودعت منظمة الصحة العالمية علي موقعها الإلكتروني ، إلي ضرورة التوقف عن التدخين وارتداء اقنعة متعددة وتناول المضدات الحيوية ، التي أكدت إنعدام فعاليتها.
وقالت المنظمة إن المضادات الحيوية لا تقضي علي الفيروسات ، كونها لا تقضي إلا علي العدوي الجرثومية  . ولا ينبغي استعمال المضادات الحيوية كوسيلة للوقاية من كوفيد-19 أو علاجه ، ولا يجوز استعمالها أيضا إلا وفقاً لتعليمات الطبيب ، لعلاج حالات العدوي الجرثومية .
وفيما يتعلق بإرتداء الكمامات ، أوضحت الصحة العالمية أنه ينبغي ارتداؤها فقط إذا كان الشخص "مصاباً "بفيروس كورونا ، أو مسؤولاً عن العناية بشخص "مصاب" بالفيروس .
وتابعت " يمكن استخدام [قناع الوجه] القابل للتصرف مرة واحدة فقط . إذا لم تكن مريضاً أو نعتني بشخص مريض فأنت تهدر قناعاً ، في وقت هناك نقص في الاقنعة علي مستوي العالم".
وسادت شائعات بأن "التدخين " يحمي الإنسان من فيروس كورونا ، الأمر الذي سارع اختصاصيون ودراسات إلي نفية ، بل اشاروا إلي أن "المدخنين" أكثر عرضة للاصابة بالفيروس .
ووجدت دراسة صينية شملت أكثر من ألف مريض بفيروس كورونا ، أن ربع هؤلاء كانوا محتاجين للعناية المركزة ، بسبب ممارستهم لعادة التدخين .
ورأي الباحث في جامعة كاليفورنيا بمدينة سان فرانسيسكو ،" مايكل ماتاي "، أن التدخين يزيد احتمال الأصابة بفيروس كورونا ، سواء تعلق الأمر بتدخين "السجائر العادية" او" السجائر الإلكترونية" أو "التدخين بصفة عامة".

22 دولة لم تجل إصابات بفيروس كورونا

انفراجرافيك .. 22 دولة لم تسجل إصابات بفيروس كورونا .. إليكم ما هي قائمة الدول التي لم تسجل أي إصابات بفيروس كورونا المستجد [ كوفيد -19 ]   ...