وتفيد التقارير بالفعل ان فيروس كوفيد _19 [كورونا الجديد] قد قتل اكثر من ضعف 1000 شخص . ونظرا الي مزيجة القوي من الخصائص ،فان هذا الفيروس لديه سمات مختلفة وعن تلك التي جذبت الانتباه العالمي : انه قاتل ، ولكنه ليس قاتلا جدا . يجعل الناس مرضى ، ولكن ليس بطرق يمكن التنبؤ بها ، وتحديدها . ففي الاسبوع الماضي ، ثبت اصابة 14 امريكيا علي متن سقينة في اليابان علي الرغم من شعورهم بالارتياح _فقد يكون الفيروس الجديد اكثر خطورة لانه ،علي ما يبدو ، قد لا\يسبب اعراضا عبلي الاطلاق . لقد استجاب العالم بسرعة غير مسبوقه . فتم التعرق على الفيروس الجديد بسرعه كبيرة . وتم تسلسل شريطه الوراثي من قبل العلماء الصينين ومشاركتها في جميع انحاء العالم في غضون اسابيع . وتبادل المجتمع العلمي العالمي البيانات الجينوميه والسيريرية بمعدلات غير مسبوقه . والعمل علي اللقاخ على قدم وساق . اذ سنت الحكومة الصينية تدابير احتواء مثيرة ، واعلنت منظمو الصحة العالميه حالة طوارئ ذات اهتمام دولي
في عام 1997 . ومع ذلك فان تفشي المرض H5N1 وحدث كل هذا في وقت قصير قد استغرث لمجرد التعرف علي فيروس
في عام 1997 . ومع ذلك فان تفشي المرض H5N1 وحدث كل هذا في وقت قصير قد استغرث لمجرد التعرف علي فيروس
مازال ينتشر . ويتردد استاذ علم الاوبئة بجامعة هارفارد مارك ليبسيتش فيما يقوله ، حتي بالنسبة لعلم الاوبئة. حيث بدا مرتين فى محادثتنا يقول شيئا ثم يتوقف و يقول : "فى الواقع دعني ابدا من جديد" . لذللك ، من المذهل ان احدي النقاط التي ارادت ان يصححها كانت بالضبط : :"اعتقد ان النتيجه المحتمله هي ان الفيروس لن يكون قابلا للاحتواء في النهايه". الاحتواء هو الخطوة الاولي في الاستجابة لاي تفشي .في حالة فيروس كوفيد _19 ,يبدو ان امكانية الوقاية من الوباء [وان كانت غير معقولة]بدأت في غضون ايام . ابتداء من يناير ، بدات الصين تطويق مناطق كبيرة تدريجيا ، وفي النهاية قولبت حوالي 100مليون شحص . ومنع الناس من مغادرة منازلهم ، ويتم ارشادهم عن طريق طائرات بدون طيار اذا ضبطوا في الخارج . ومع ذلك ، انتشر الفيروس الان 24 دولة .
علامات المرض
علي الرغم من عدم فاعلية مثل هذه التدابير _ نسبة الي تكلفتها الاجتماعية والاقتصادية الفادحة ، علي الاقب _ تستمر الحملة في التصاعد . وفي ظل الضغط السياسي من اجل وقف الفيروس ، اعلنت الحكومة الصينية يوم الخميس الماضي ان المسوؤلين في مقاطعة هوبي سيتجهون الي المنازل بغية فخص الاشخاص عن الحمي والبحث عن علامات المرض ثم ارسال جميع الخالات المحتملة الي معسكرات الحجر الصخي . ولكن حتي مع الاختواء المثالي ، ربما كان انتشار الفيروس لا مفر منه . اذ ان اختبار الاشخاص الذين يعانون بالفعل من مرض شديد للغاية هي استراتيجية غير مناسبة باعتبار الناس ينشرون المرض دونما يشعرون بوعكه صحية تبقيهم في المنزل
ويتوقع ليبسيتش انه خلال العام المقبل ، سيصاب خوالي من 40 الي 70 %من الناس خول العالم بالفيروس كوفيد_19 . لكنه يوضح بشكل قاطع ان هذا لا يعني ان جميعهم سوف يعانون من امراض خطيرة . جيث قال : "من المحتمل ان يصاحب الكثير منهم مرض خفيف ، او قد لا يواجهون اعراضا ". كما هو الحال مع الانفلونزا ، التي غالبا ما تهدد حياة الاشخاص المصابين بامراض صحية مزمنة وكبار السن . تمر معظم الحالات دون رعاية طبيه . بشكل عام ، حوالي 14% من المصابيين بالانفلونزا ليس لديهم اعراض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق