كورونا فيرس
شهد العالم في الاونة الاخيرة اكبر تهديد واجه الكوكب في التاريخ وهيا كورونا فيرس واستطاع هذا الفيرس ان يحطم الارقام القياسية في حالات الاصابة وحالات الوفاة وحتي الان لم يستطيع العلم او التكنوليجيا حل رموز هذا الفيرس واحتمالات الشفاء اقل بكثير من احتمالات العدوي وبعض الدول شن الفيروس عليها الحرب كما هوا الحال في اوربا وخاصتا ايطاليا التي عانت حالات وفاة وصلت الي الالاف من المرضي بالفيروس ووصلت الي ان اعلنت الحكومة عدم قدرتها علي التصدي للمرض وصرح رئيس الوزراء الايطالي حرفيا ان الدولة فقد السيطرة علي المرض والامر متروك للعناية الالهية في ذللك الفيرس القاتل الذي هدد العالم كلله ومازال يهدد بعض الدول والبعض الاخر يحاول ووصف الاطباء الفيروس انه فيروس شرس يصل الي الانسان دون ان يشغر بيه وتبدء اعراضة متاخرة مما يؤدي الي تاخر الحالة سريعا وممكن عدم النجاة في كثير من الاحيان خاصتا مع كبار السن والذين يعانون من الام في الرئتين او ضيق تنفس او حساسية وايضا حتي الان لم يستطيع الطب بكل التقدم الذي احرزه علي مر السنين ان ياتي علاج ولو وقائي للفيرس وشهد العالم في الاوقات الاخيرة تغيرات جذرية اقتصادية وسياسية واجتماعية بسبب هذا الفيروس وتفسير العلماء لهذا المرض بانه تشبه فيروسات كرونا فيروسات الانفلونزا من حيث انها تحتوي علي شرائط احادية من الحمض النووي الريبوزي اربعة فيروسات كورونا تصيب البشر عادة وتسبب نزلات البرد ويعتقد ان هذه قد تطورت في البشر لمضاعفة انتشارها مما يعني المرض ولكن ليس الوفاة وعلي النقيض من ذللك فان فيروس كورونا اقوي من سارس ومتلازمة الجهاز التنفسي الشديدة ومتلازمة الشرق الاوسط التنفسية التي سميت باسم المكان الذي حدثت فيه الفاشية الاولي جاءت من الحيوانات كما هوا الحال مع انفلونزا الطيور وكانت هذه الامراض قاتلة للانسان واذا كانت هناك حالات خفية او بدون اعراض فهي قليلة للغاية ولو كان هناك الكثير منها لكان المرض قد انتشر علي نطاق واسع وفي نهاية المطاف قتل كل من متلازمة الشرق الاوسط التنفسية اقل من 1000 شخص وتفيد التقارير بالفعل ان فيروس كرونا كوفيد19 كرونا الجديد قد قتل اكثر من ضعف هذا الرقم ونظرا الي مزيجه القوي من الخاصائص فان هذا الفيروس لديه سماته المختلفة عن تللك التي جذبت الانتباه العالمي انع قاتل لكنه ليس قاتل جدا يجعل الناس مرضي ولكن ليس بطرق يمكن التنبؤ بها وقد يكون الفيروس الجديد اكثر خطورة لانه علي مايبدو قدلايسبب اعراض علي الاطلاق لقد استجاب العالم بسرعة كبيرة وغير مسبوقة وتم التعرف علي الفيروس الجديد بسرعة كبيرة وتم تسلسل شريطه الوراثي من قبل العلماء الصنيين ومشاركتها في جميع انحاء العالم في غصون اسابيع وتبادل المجتمع العلمي والعالمي البيانات الجينومية والسريرية بمعدلات غير مسبوقة والعمل علي لقاح علي قدم وساق اذ سنت الحكومة الصينية تدابير احتواء مثيرة واعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطواري ذات اهتمام دولي وحدث خذا كلله في وقت قصير ومازال العالم حتي الان متخوف من شبح فيروس كورونا المستجد المعروف باسم كوفيد 19 وفي انتظار حلول جديدة قد ترسم الحياة علي وجه البشر مرة اخري من جراء عمل الفيروس المستجد كورونا او المتعارف عليه باسم كوفيد 19 الذي حتي الان يعانو منه العالم اجمع ولم يستطيع اي منظمة او دولة وجود علاج له او اي مضاد ليه يحد من انتشاره ومازال حالات الاصابة في تزايد حتي الان ولم تستطيع كثير من الدول الهروب من المرض المستجد فيروس كورونا او كوفيد 19 كما ها متعارف علي اسمه علميا الذي اجتاح العالم يستهدف الانسان ليقضي عليه دون ظهور اي اعراض فهو عدو خفي يهاجم الانسان دون اي يشعر بيه او يراه
شهد العالم في الاونة الاخيرة اكبر تهديد واجه الكوكب في التاريخ وهيا كورونا فيرس واستطاع هذا الفيرس ان يحطم الارقام القياسية في حالات الاصابة وحالات الوفاة وحتي الان لم يستطيع العلم او التكنوليجيا حل رموز هذا الفيرس واحتمالات الشفاء اقل بكثير من احتمالات العدوي وبعض الدول شن الفيروس عليها الحرب كما هوا الحال في اوربا وخاصتا ايطاليا التي عانت حالات وفاة وصلت الي الالاف من المرضي بالفيروس ووصلت الي ان اعلنت الحكومة عدم قدرتها علي التصدي للمرض وصرح رئيس الوزراء الايطالي حرفيا ان الدولة فقد السيطرة علي المرض والامر متروك للعناية الالهية في ذللك الفيرس القاتل الذي هدد العالم كلله ومازال يهدد بعض الدول والبعض الاخر يحاول ووصف الاطباء الفيروس انه فيروس شرس يصل الي الانسان دون ان يشغر بيه وتبدء اعراضة متاخرة مما يؤدي الي تاخر الحالة سريعا وممكن عدم النجاة في كثير من الاحيان خاصتا مع كبار السن والذين يعانون من الام في الرئتين او ضيق تنفس او حساسية وايضا حتي الان لم يستطيع الطب بكل التقدم الذي احرزه علي مر السنين ان ياتي علاج ولو وقائي للفيرس وشهد العالم في الاوقات الاخيرة تغيرات جذرية اقتصادية وسياسية واجتماعية بسبب هذا الفيروس وتفسير العلماء لهذا المرض بانه تشبه فيروسات كرونا فيروسات الانفلونزا من حيث انها تحتوي علي شرائط احادية من الحمض النووي الريبوزي اربعة فيروسات كورونا تصيب البشر عادة وتسبب نزلات البرد ويعتقد ان هذه قد تطورت في البشر لمضاعفة انتشارها مما يعني المرض ولكن ليس الوفاة وعلي النقيض من ذللك فان فيروس كورونا اقوي من سارس ومتلازمة الجهاز التنفسي الشديدة ومتلازمة الشرق الاوسط التنفسية التي سميت باسم المكان الذي حدثت فيه الفاشية الاولي جاءت من الحيوانات كما هوا الحال مع انفلونزا الطيور وكانت هذه الامراض قاتلة للانسان واذا كانت هناك حالات خفية او بدون اعراض فهي قليلة للغاية ولو كان هناك الكثير منها لكان المرض قد انتشر علي نطاق واسع وفي نهاية المطاف قتل كل من متلازمة الشرق الاوسط التنفسية اقل من 1000 شخص وتفيد التقارير بالفعل ان فيروس كرونا كوفيد19 كرونا الجديد قد قتل اكثر من ضعف هذا الرقم ونظرا الي مزيجه القوي من الخاصائص فان هذا الفيروس لديه سماته المختلفة عن تللك التي جذبت الانتباه العالمي انع قاتل لكنه ليس قاتل جدا يجعل الناس مرضي ولكن ليس بطرق يمكن التنبؤ بها وقد يكون الفيروس الجديد اكثر خطورة لانه علي مايبدو قدلايسبب اعراض علي الاطلاق لقد استجاب العالم بسرعة كبيرة وغير مسبوقة وتم التعرف علي الفيروس الجديد بسرعة كبيرة وتم تسلسل شريطه الوراثي من قبل العلماء الصنيين ومشاركتها في جميع انحاء العالم في غصون اسابيع وتبادل المجتمع العلمي والعالمي البيانات الجينومية والسريرية بمعدلات غير مسبوقة والعمل علي لقاح علي قدم وساق اذ سنت الحكومة الصينية تدابير احتواء مثيرة واعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطواري ذات اهتمام دولي وحدث خذا كلله في وقت قصير ومازال العالم حتي الان متخوف من شبح فيروس كورونا المستجد المعروف باسم كوفيد 19 وفي انتظار حلول جديدة قد ترسم الحياة علي وجه البشر مرة اخري من جراء عمل الفيروس المستجد كورونا او المتعارف عليه باسم كوفيد 19 الذي حتي الان يعانو منه العالم اجمع ولم يستطيع اي منظمة او دولة وجود علاج له او اي مضاد ليه يحد من انتشاره ومازال حالات الاصابة في تزايد حتي الان ولم تستطيع كثير من الدول الهروب من المرض المستجد فيروس كورونا او كوفيد 19 كما ها متعارف علي اسمه علميا الذي اجتاح العالم يستهدف الانسان ليقضي عليه دون ظهور اي اعراض فهو عدو خفي يهاجم الانسان دون اي يشعر بيه او يراه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق